الخميس، 22 سبتمبر 2011

سفينة الصحراء



(أَ فَلاَ يَنْظُرُونَ إِلَى اْلإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلى الَسَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَ إِلَى اْلجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَإِلَى اْلأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ ) (سورة الغاشية: 1 7-21)
لا شك أن الله تعالى صاحب القدرة والعلم اللّذيْن لا حدود لهما هو الذي خلق جميع الكائنات التى تمتلك هذه الخصائص. وقد ذكر القرآن الكريم أن كل واحد من هذه المخلوقات يمثل آية من آياته سبحانه وتعالى. وفى الآية السابعة عشرة من سورة الجاثية ورت الإشارة إلى حيوان مثير للانتباه، وهذا الحيوان هو الجمل. يقول تعالى ( أَ فَلاَ يَنْظُرُونَ إِلَى اْلإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ). فهذا الأسلوب في التعبير ورد من أجل لفت الانتباه إلى الكيفية التي خلق بها الله تعالى الجمل .
إن الذى جعل الجمل مخلوقا متميزا هو كون جسمه قادرا على تحمل الظروف الطبيعية القاسية . فأجسام الإبل تستطيع أن تتحمل الجوع والعطش لعدة أيام، وتستطيع أن تحمل أثقالا كبيرة على ظهورها وتسير بها مسافات طويلة. إن الجمل، كما سنرى مخلوق سُخر لخدمة الانسان بفضل ما يتمتع به من قدرة هائلة على التحمل والصبر. فهو إذن عبرة لكل إنسان متفكر في خلق الله. (إنَّ فِى اخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَاَ خَلَقَ اللهُ فِى السَّمَوَاتِ وَاْلأَرِض لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ) (سورة يونس: 6)
مخلوق متميّز تحت إمرة الإنسان
للجمل قدرة غير عادية على تحمل العطش والجوع، فهو باستطاعته أن يبقى لمدة ثمانية أيام كاملة بلا ماء ولا طعام في بيئة درجة حرارتها 50 درجة مئوية. وخلال هذه المدة يفقد حوالي 22 كيلوغراما من وزنه.
ليس بإمكان الإنسان أن يستمر على قيد الحياة إذا فقد جسمه نسبة 12% من الماء الموجود فيه، أما بالنسبة إلى الجمل فإذا فقد حتى نسبة 40% من الماء الموجود في جسمه فإنه لا يموت. والسبب الآخر لتحمل الجملِ العطش هو أن جسمه يتمتّع بنظام يمنع صعود درجة حرارته أكثر من 41 درجة . ولهذا السبب، فحتّى فى الحرّ الشديد خلال النهار يحافظ جسمه على كمية الماء ولا يفقد سوى كمية قليلة. وفى الليل حيث تكون درجات الحرارة منخفضة تضل الحرارة في جسمه في مستوى معين ولا تنخفض أكثر من 30 درجة .





وحدة متكاملة فى استعمالها للماء
يستطيع الجمل فى 10 دقائق أن يشرب من الماء ما يقارب ثلث جسمه. فقد يصل هذا المقدار الذي يشربه إلى 130 لترا. وإلى جانب ذلك يعتبر الغضروف الموجود لديه أكبر بكثير بالمقارنة مع ما هو موجود لدى الإنسان، فحجم غضروف الانسان يمثل نسبة 1% من حجم غضروف الجمل. وهذه الخاصية تساعد الجمل على أخذ الرطوبة من الجو بنسبة 66 % .
الاستفادة من الغذاء والماء بأكبر قدر ممكن
كثير من الحيوانات يموت عندما تكثر كمية الدم المنتجة من قبل الكبد، ولكن الكبد لدى الجمل يتدخل عدة مرات للاستفادة من الماء والغذاء بأقل درجة ممكنة. وتكوين الدم وخلاياه عامل مهمّ فى تحمل الجمل للعطش، أي بقائه بدون ماء لفترة طويلة. فجدار الخلية لدى الجمل لا يسمح بفقدان الماء الزائد، فهذا الجدار يتمتع بميزة مهمة، كما أن تكوين الدم - حتى فى حالة وصول كمية قليلة من الماء - يسمح بتدفقه بالقوة نفسها.
وبالاضافة إلى ذلك فإن الدم يحتوى على أنزيم البومين بنسبة أكبر مما توجد عند بقية الكائنات الحية، وهذا الأنزيم يزيد فى قدرة الجمل على مقاومة العطش. وهناك مساعد آخر هو السّنام (الحدبة)، ففى السنام نسبة واحد إلى خمسة من حجم جسم الجمل، وفيه مخزون من الدهون، وهناك دهون أخرى فى أكثر من منطقة من جسم الجمل تساعده على الحفاظ على كمية الماء لديه.
إن السّنام فى الظروف العادية يستطيع أن يستوعب 30 إلى 50 كيلو غراما من المواد الغذائية، ولكن فى الظروف القاسية لا يستوعب سوى كيلوين، وبإمكان الجمل أن يعيش بهذه الكمية من الطعام مدة 30 يوما .
إنّ الجمل بواسطة فمه وشفتيه وتركيب أضلافه (حافره) المتكونة من جلد مدبوغ بصلابة قادر على انتقاء غذائه من بين الأشواك .
وأما معدة الجمل فهي ذات أربع طبقات وجهازه الهظمي قوى بحيث يستطيع أن يهضم أيّ شيء إلى جانب الغذاء مثل المطاط، وهو يستفيد من هذه الخاصية في الأماكن الجافة .





قدرته على مقاومة الزوابع والأعاصير
لعيني الجمل رموش ذات طابقين مثل الفخ تماما بحيث تدخل الواحدة في الأخرى، وبهذا يستطيع أن يحمي عينيه، وفي هذه الحالات يستطيع أيضا أن يغلق أنفه لكي لا تتسرب إلى داخله الرمال.
تدابيره في البرد القارس والحر القائظ
جسم الجمل مغطى بشعر كثيف، وهذا العامل يحافظ على عدم نفاذ الحرارة إلى داخل الجلد، وفى الوقت نفسه يحافظ على درجة حرارة جسم الجمل فى أيام البرد. فالجمال التى تعيش فى الصحراء تستطيع أن تتحمل درجة حرارة تصل إلى 70 درجة، والجمال التى لها سنامان تستطيع أن تتحمل البرودة في درجة حرارة تصل إلى 52 درجة تحت الصفر. وهذا النوع من الحيوانات يستطيع أن يعيش في أراض جبلية على ارتفاع يصل إلى 4000 متر.



احتياطه للرمال الحارقة
إن تصميم أضلاف الجمال بالمقارنة مع بقية الحيوانات تعتبر كبيرة جدا. وهذا الكبر يساعدها على المشي على الرمل دون أن تنغمس أو تغرق فيها. وأما الجلد الموجود في أسفل باطن أقدامها فسميك جدا، وبالتالي فهو يساعد الجمل على الوقاية من حرارة الرمال .
وفي ضوء هذه المعلومات علينا أن نفكر :
هل الجمل هو الذي صنع هذا التلاؤم بين جسمه وبين البيئة التي يعيش فيها وهي الصحراء؟
وهل الجمل هو الذي ركب أنفه على هذه الشاكلة، وهل هو الذي أوجد السّنام الموجود على ظهره، أو ركب الرموش الموجودة حول عينيه، هذه الرموش التي تحفظ عينيه من العواصف الرّملية؟
هل هو الذي صمم الدم الذي يجري في عروقه، وبنى خلاياه؟ هل هو الذي أبدع نظام الاقتصاد في الماء بحيث لا يستهلك سوى القليل القليل عند الضرورة؟
هل هو الذي اختار نسج هذا الشعر الكثيف على جسمه، هل هو الذي جعل من نفسه سفينة الصحراء؟


فالجمل مثله مثل جميع المخلوقات لا يستطيع أن يفعل ذلك، أفلا ينظر الإنسان (إِلَـى اْلجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ). وفي الحقيقة فالجمل ليس وحده دليلا على الله تعالى بل المخلوقات جميعها تنطق بعظمة الخالق سبحانه. ولقد خلق الجمل بجميع هذه الصفات والخصائص من أجل خدمة الإنسان، والأمر نفسه بالنسبة إلى جميع الكائنات الأخرى. وعلى الإنسان أن يتأمل ويتفكر فى صانع هذه المخلوقات .
(أَلمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِى السَّموَاتِ وَمَا فِى اْلأَرِض وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِى اللهِ بِغَيْر عِلْمٍ وَلاَ هُدىً وَلاَ كِتَابٍ مُنيرٍ) ( سورة لقمان: 20)



الأربعاء، 21 سبتمبر 2011

حياة السّكان في الصّحراء



تقوم حياة سكّان واحات الصحراء على تربية الجمال والماعز. لكنّ اعتمادهم على الإبل يختلف قليلاً عن تلك التي يتبعها البدو الرُّحل. ففي وسط الصحراء تُربّى الجمال لسببين: الغذاء المباشر(الحليب واللّحم) والبيع؛ بينما يربّيها سكاّن الواحات (وديان الغاف)، علاوةً على ما سبق، للنّقل التجاري والمُسافرين. ويشتغل معظم الرّجال في تسيير قوافل الجمال لنقل المحاصيل الزراعية والمواد الغذائية وتنّقل المُسافرين بين الوديان وواحات النّخيل والقرى الساحلية وأسواق المدن الكبيرة. وتشكّل تجارة القوافل المصدر الرّئيسي للدّخل لمعظم سكّانه، سواء لملاكها أو للمستأجرين على رعيها وتسييرها! وتمثّل الجِمال عصب حياتهم ومجال اهتمامات السكان اليومية، وهي، إذ ذاك، المركز الذي تدور في فلكه أنشطتهم الاقتصادية والاجتماعية والثّقافية، وهي علاوةً على كلّ ذلك، مدعاة للفخر وأساس لقوّة القبيلة ومنعتها واتّساع نفوذها!
تُشكّل المراعي الطبيعية أهمّ مصادر غذاء الجمال وقطعان الماعز. وفي أوقات القحط يلجأ البدو إلى الجاشع والتمر الحائل والحشف لتوفير الغذاء للنّوق والماعز على حد سواء. بيد أن الاعتماد على هذه المواد، إذا طالت فَتَرات القحط حين تشحّ المياه وتضيق المراعي القريبة وتهزل الضأن والجمال، يرهق أصحاب الجمال ماديًا. ويصبح حسن إدارة وتنظيم دورة التوالد للجمال والمواشي ذا أهميّةٍ بالغةٍ تترتّب عليها حياة الأفراد والقبيلة كلها، حيث يمكن بذلك توفير الحليب ومشتقّاته الذي يُعتبر مع التمر جزءًا أساسيًا من مائدة الأسر البدويّة!
تتولّى النساء، إلى جانب المهام المنزليّة، تربية الماعز والسّرح بها إلى المراعي، والأشغال اليدويّة المصنوعة من وبر الإبل وصوف الأغنام. ويشكّل غزل خيوط الصّوف والشّعر مصدرًا مهمًا للعديد من الأسر، بينما يكون نسيج ألحفة وأغطية الشّتاء والشمائل والخروج والسّاحات والزرابيل أهمّ المُنتجات التي تنجزها النّساء.
تعزى تربية الأغنام دون سواها من المواشي إلى ميزاتها حيث إنّ معدّل تكاثرها الأعلى ما بين المواشي كافة ، وهي تشكل بالتالي مصدراً احتياطيّاً يرجع إليه لضمان الاحتياجات الأساسية للأسرة، سواء بيعها في مناطق التجمعات السكانية في مناسبات الأعياد أو الاستفادة مما توفره من اللبن ومشتقاته.
ويمثل إتقان مهارات العيش في منطقة تقوم في أشد المناطق في العالم قسوة ليس ضرورياً لحياة الفرد وحسب، بل يسوغ بمرور الوقت كيانه وقيمه الاجتماعية ومن ثم مواقفه وعلاقاته تجاه القبيلة التي هو عضو فيها. وليس ثمة متسع في حياة البدو للـ "أنا" وإنما "نحن" هي سر بقاء الفرد والجماعة.
ترتبط في ذاكرة الناس أن الحياة الاجتماعية في الصحراء جدباء كوحشة المكان الذي لا يجاوره غير الخواء الكامل على الأرض وفي السماء. وانعكس ذلك - حسب رأيهم - على الحياة الاجتماعية والإبداع الإنساني ونسوا أن الذاكرة العربية الخصبة بالشعر والحكايات والأساطير الشعبية هي نتاج الصحراء دون سواها وأن البادية هي مهد اللغة العربية وحاضنتها. وعادة إرسال عرب مدن شمال الجزيرة والهلال الخصيب - حتى وقت قريب - أبناءهم للإقامة في البادية بين إحدى القبائل العربية الأصيلة لإتقان اللغة والتأدب بآداب البدو خير ما يدل على فضل البدو في ذلك المضمار.

وثمة من يظن أنه لا مكان عند البدوي لإمتاع الروح في ظل صراعه الدائم مع البيئة. وهنا يخطئون أيضا! فليالي الصحراء زاخرة بمشاهد الفرح وأطياف المرح ورواية الحكايات والأساطير الشعبية عن بطولات وأمجاد لا ينضب معينها.
وعلى سفح كُثبان رمل ناصع البياض حيث يجتمع الصبيان والبنات على حدٍ سواء، للغناء وقرض الشعر والرّقص ولعبة السّاري على ضوء القمر. وهناك يصدح صوت شاعر الوادي ومُغنيه وهو ينظم الشّعر حماسيًا، يصف فيه قوّة القبيلة وشجاعة رجالها، أو غزليًا يمدح الجميلات من النساء ويشيد بشرفهنّ، أو حزنًا على ميتٍ، أو فرحًا في عيدٍ أو عرسٍ أو ختان. وكلّ ذلك حسبما يناسب المزاج السّائد في الوادي حينه! وعلى قرع الطّبل ترقص الفتيات ويشاركهن الصّبيان في حركاتٍ تعبيريّةٍ تعكس حياة الناس وأساليب عيشتهم ومعاناتهم من دون ابتذال، وليس في رقصهم ما يخلّ بالشرف أو يدعو لنقيصة.
وتتجمع النساء والأطفال مع معلمة القرآن لسماع الخراريف والقصص والأساطير التي تغرس في نفوس الأطفال الأخلاق النبيلة والسلوك السويّ وتحلّق بخيالهم إلى أماكن وبيئات لم يألفوها، وتشكّل في الذاكرة مدارك ومفاهيم تهيئ الأطفال، وهم في سنٍ مبكرةٍ لخوض الصراع من أجل البقاء، وأولها الولاء للقبيلة. فهي طوق النّجاة!
كما أنّ الأعياد والزواج والختان وعودة الغائب هي مناسبات لإقامة الاحتفالات، يخرج فيها النّاس بأفضل ثيابهم وزينتهم وحليهم. فالرّجال يتمنطقون بالخناجر ويتشحّون أحزمة الرّصاص ويحملون البنادق والسيوف. وتتزين النساء بأفضل حليهن من الذهب والفضة، ويتبرجن بكريم عطريٍ يُصنَع محليًا ويُسمّى المحلب، كما يدهنّ شعورهن بمسحوق ورق السّدر لتثبيت تسريحةٍ تُسمّى العجفة، ويخضبن أياديهن وأرجلهن بالحنّاء على شكل تصاميم وأشكالٍ جميلةٍ تبهر النّظر وتزيد الجميلات منهنّ جمالاً.
والفرح عند البدو من دون سباقٍ للجمال لا يُعَد فرحًا! فالأعياد والزّواج والختان وعودة الغائب مظاهر فرحٍ لا تكتمل إذا لم تصاحبها عروض للجِمال تُصاحبها التّغاريد.

ذلك كان نمط حياة بعض من البدو.. حياة ارتضوها لأنفسهم! لكنّ رياح التّغيير التي هبّت على دول الخليج العربي في العقود الأخيرة من القرن المُنصرم بسبب اكتشاف النّفط أنهت، إلى غير عودةٍ، أساليب حياة البدو بأشكالها كافةً، وأخذت سماتها تتغيّر وطغت على حياتهم إفرازات النّمو الإقتصادي. وكانت أكثر التّحولات هي تلك التي ترتّبت على إدخال أساليب النّقل الحديثة. فقد شُقَّت الطّرق المُسفَلتة الصحراء وحلّت السيارة محلّ الجمل. ولم يكن بوسعهم سوى التّخلي عن نمط حياةٍ لم يعد يلائم العصر، وتحوّلت التّجمعات السّكانية تلك إلى مدنٍ صغيرةٍ "تنعم" بالمساكن الإسمنتية الحديثة والكهرباء والمياه والخدمات الإجتماعية، كالتّعليم والرعاية الصحية.

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

رياضة القنص






هواية القنص من أرقى الهوايات وارفعها منزلة وقدراً  ارتبطت هذه الهواية بالملوك والاغنياء واصبحت علم حيث بدأت كحرفة لسد جوع الانسان في بدايته وتطورت حتى تحولت لهواية ارتبطت بعلية القوم وملوكهم . ولا شك أن الحديث عن هذه الهواية او الكتابة عنها تحتاج لدراية وبحث وممارسة فهي هواية تستوجب العلم بالكثير من العلوم والمعارف و تعتمد على علاقة صعبة تبنى بين الانسان والحيوان والبيئة ومن هذا المنطلق أظن انه قد وضح جلياً معنى هذه الهواية ، وقد بدأت بالكتابة وكلي امل أن استطيع تقديم ما يوضح هذه الهواية بطريقة سهلة واضحة ميسرة حيث بدأت بالحديث عن اهمية هذه الهواية ومنزلتها ثم تحدثت عن الصقور وانواعها بشئ من العمومية ثم حصرت الحديث عن اشهر الانواع في منطقة الخليج واتيت بعد ذلك على باب خاص للصقارة وبدأته بصيد الصقور وخطوات تدريبها ثم وضعت بعض الاضافات عن علامات الصقر الجيد .وافردت وصف رحله قنص لطائرالحبارى و وصف اخرلطريقة الصيد بالكلاب السلوقيه 








طبيعة البلاد الغربية تساعد بشكل كبير على المحافظة على الطيور و الحيوانات البرية الاخرى من الموت بسبب الحرارة او قلة المياه , لذلك نجد ان الكثير من الطيور المهاجرة تاتي في اغلب الاحيان من تلك البلاد .
وبكل تاكيد اصبح هناك تناقص في الطيور ليس بسبب صيدنا نحن ولكن بسبب صيدهم , فهل تعلم انه في العام الماضي قتل الفرنسيون 15 مليون بطة في موسم الصيد . ولكن لم يكن مثل هذا الصيد اي تاثير في تناقص اعداد البط , وذلك لانه هناك جهات مسؤلة تراقب و تنظم عملية الصيد قبل عملية شراء السلاح .

ولديهم هناك قوانين جزائية بحق المخالفين تكون في الغالب غرامتها عالية , بل انه يمنع من الصيد لعدة سنوات وهذا غير طبعا مصادرة السلاح .

فا اذا اردت ان تذهب في رحلة قنص هناك مثلا وكنت من المقيمين في تلك البلاد , فإنه يسمح لك بصيد انواع محددة من الفري الى الغزال , ويكون معك مراقب ملازم لك طوال رحلة الصيد , ومثل هذا القوانين تطبق عند الذهاب الى اماكن مخصصة للصيد وليس الى البر .

ولكن اكثر شي يبين لك ان الصيد حقا هواية عندهم هو وجود شركات خاصة تقدم لك رحلات قنص التي تفضلها . فاذا كنت مثلا من ممن يهون صيد الكرك فان هناك شركات تمتلك اراضي في مناطق عبور هذا الطائر . فاحدى الشركات التي لها موقع في النت تنظم رحلات صيد للبط لمدة ثلاث ايام بسعر اقل من 400 دولار .

وهناك شركات تنظم رحلات صيد للقهد وهو طائر شبيه بالدورجان . في اوربا داخل اراضي معينه مملوكة طبعا و مسيجة . وقد يستخرب البعض كيفية تواجد الطيور في هذه الاماكن من ان هناك من يتصيدها , والسبب في توفر تواجدها هو ان صاحب المكان يشتري هذة الطيور ويطلقها في ارضة وتترك لمدة معينة حتى تقارب البرية في الاكل و اطعم . ثم تنظم رحلات القنص لمن يرغبون بصيدها من الناس .

وهذه الطريقة تستخدم حتى في البط و الفززت . ولكن ليست جميع الطيور .